ميركل تهون من فرص انفراجة في محادثات أوروبية بشأن الهجرة و سوريا ليست ملائمة بعد لعودة اللاجئين

هونت المستشارة الالمانية أنجيلا ميركل من التوقعات بتحقيق انفراجة كبيرة في محادثات تم الإعداد لها على عجل بين قادة الاتحاد الأوروبي يوم الأحد بشأن النزاع المتعلق بالهجرة والذي قسم أوروبا.
وعمت الفوضى يوم الخميس خطط عقد الاجتماع الطارئ، الذي يأتي قبل قمة كاملة للاتحاد الأوروبي تعقد الأسبوع القادم، عندما قال رئيس وزراء إيطاليا الجديد إن مسودة اتفاق بشأن الهجرة سُحبت بسبب خلاف مع ميركل.
ويشارك في محادثات الأحد 17 على الأقل من قادة الاتحاد الأوروبي، بعد توقعات أولية بحضور ثمانية فقط، وذلك بحسب أحدث إحصاء أجراه مسؤولون في بروكسل.
وقالت ميركل في مؤتمر صحفي “اجتماع يوم الأحد لقاء تشاوري واجتماع عمل، لن يصدر عنه بيان ختامي”.
وأضافت “إنها محادثات مبدئية مع دول أعضاء معنية بالأمر”.
وتابعت قائلة إن الأوضاع في سوريا ليست ملائمة بعد لعودة اللاجئين. واستقبلت ألمانيا مئات الآلاف من اللاجئين السوريين وغير السوريين منذ 2014، وتهدد سياسة الهجرة الألمانية بتقويض ائتلاف ميركل الحاكم.
وقالت ميركل “أعمل على أن يؤدي الائتلاف مهامه التي نص عليها اتفاق تشكيله… أمامنا الكثير من العمل”.
وهدد وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر، وهو أيضا رئيس حزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي، بتحدي ميركل وإبعاد الناس الذين قدموا طلبات لجوء بدول أخرى بالاتحاد الأوروبي عند الحدود الألمانية، وذلك في حالة عدم التوصل إلى اتفاق “مُرض” في القمة.




